حوار اديان ام حوار طرشان؟

 

العبد الفقير

 

المؤتمرات الاقليميه اصبحت اكثر من الهم على القلب حيث المشاركون هم الشله العصمليه اياها اوان اختلفت الوان طرابيشهم لتتماشى مع مزاج راعي هذه الاجتماعات او تلك ولايطيب اجتماعا ويزهزه الا بحضور مستر امرك يابيه ( اوياهانم عندما تكون الراعية حمالة الحطب رغم انها اقرب الى البهوات من الهوانم) وطبعا لايكتمل النقل بدون الزعرور لذلك لابد ان يحضر رفيقا دربه في التطبيع المعلن والمبطن وبحضور شقراء بني صهيون  حيث تسلط الاضواء على من صافح من ؟ ومن عانق من؟ ومن رقص مع من؟ ومن جلس في حضن من؟ فالوقوف مع شقراء بني صهيون او المرت او باراك تحت الاضواء وامام الكاميرات اصبح شر لابد منه لا لانه ليس دليل لحسن النوايا وحسب بل اصبح دليل قاطع على التلذذ بتلقي الصفعات على الخد الاخر والاستسلام  الحضاري المطلق لجبروت الاخر وهذه صفات اصبحت ملازمة لعربان هذا الزمن العاهر

 

اخر ماحرر هو مااطلق عليه المؤتمر العالمي للحوار والذي دعت مملكة خادم الحرمين الشريفين لانعقاده ردا على عدم دعوتها لحضور مؤتمر اتحاد دول المتوسط حيث ورغم ان لها عادة قرص في كل عرس ولكن مشيئة القدر اولطفه حالت دون اطلالها على شواطئ البحر الابيض المتوسط  وموانئه رغم ان لااصحابها فصور تتناثر على ضفتيه من ماربيا الى رأس الناقوره

 

المضحك المبكي هو ان المجتمعون اتفقوا على مناقشة كل شئ ماعدا الدين والسياسه وبما ان كل مشاكل العالم لبها الدين وقشورها السيلسة او العكس فلا ادري  لماذا اجتمعوا وعلى ماذا تحاوروا

 

تقول الانباء ان المجتمعين والذين يحق فيهم مقولة التم المتعوس على خايب الرجا اوصوا بإعتبار كلمة خادم الحرمين الشريفين وثيقة من وثائق المؤتمر كما طالبوا، بالتعاون على إشاعة القيم الفاضلة وبناء منظومة عالمية للأخلاق تتصدى لهجمة الانحلال الأخلاقي وتواجه العلاقات غير الشرعية خارج إطار الزواج وتعالج الأخطار المحدقة بالأسرة بما يصون حق الجميع في العيش ضمن أسرة سعيدة والسعي معا في عمارة الأرض وفق مشيئة الخالق  والى ماهنالك من عبارات انشائيه  معظمها تعتبر تدخلا في الحريات الخاصه والعامه وخلط الدين بالدوله وهذا مالن يوافق عليه اي مواطن يعيش في بلد علماني او ديمقراطي او حتى شبه ديمقراطي

 

لاادعي انني اقرأ افكار اصحاب البيان ولكني اميل الى الاعتقاد بان ماقصدوه ببناء منظومة عالمية للاخلاق هو توسيع صلاحيات هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و تصدير ثقافة ارهاب المواطنيين والمقيمين والسواح حيث يحثون الناس على الصلاة بالضرب والتوقيف التعسفي وبالتالي يتناقض وجودهم مع احد مبادئ الدين الحنيف مبدأ لااكراه في الدين وان الله يهدي من يشاء

 

كيف يدعون للتصدى لهجمة الانحلال الأخلاقي ومحاربة العلاقات غير الشرعية خارج إطار الزواج ثم يفتي مشايخهم الاشاوس بجواز زواج المتعة والمسبارا والمسيار والزواج بنية الطلاق والزواج السياحي وكلها فتاوي واجتهادات باطلة تحاول  الباس الزنا لباس الدين وتعتبر المرأة سلعة جسديه تباع وتشترى في سوق النخاسة باسم الدين والدين منهم براء

 

مشكلة الاسلام ليست مع المسيحيين والبوذيين والهندوس وحتى الصابئة مشكلة الاسلام هي في الثقافة التكفيرية السلفية  التي هبت علينا من الحجازوهضاب نجد كهبوب رمال  الطوز الكريهة فاعمت قلوب وبصائر قلة من مليار المسلمين فكان بن لادن والزرقاوي والظواهري وابو قتادة وابا هريرة اخر زمان  وبقية شلة حسب الله السادس عشرالتي لم تجلب للعالم الا الكوارث والقتل والفوضى  ووجد اشد الناس عداوة للذين امنوا ضالتهم فيهم فاستخدموا ضلالهم  لطمس و تشويه صورة الاسلام مااستطاعوا الى ذلك سبيلا

 

كيف يدعوا الى التسامح والمساواة واحترام الغير من يعتبر نصف البشرية والتي وعد الرسول الكريم ان الجنة تحت اقدامها عورة لاتؤتمن في قيادة سياره او مغادرة بيت دون رقيب وعتيد ومن ثم يتلقى اوامر واملاءات من امراة كحمالة الحطب حيث تقول له انبطح فينبطح وكن فيكون

 

لاتلقوا تبعية اخطائنا على الغير فدود الخل منو وفيه الفكر التكفيري السلفي واالفتاوي التي يطلقها على ابو موزه مشايخ و دعات تلفزيونات بني عبس وتغلب وقرظان من فتوى التبرك ببول الرسول والتي جاء بها الشيخ علي عطيه الى فتوى علي جمعة مفتي مصر الذي اباح قيام فنادق الخمس نجوم  بإنشاء حمامات الحليب لتستحم فيها النساء والفتيات ، وجواز إلقاء الحليب بعد ذلك في المجاري او الفتوى التي اطلقها شيخ الازهر والتى يقول فيها انه يجوز ان يبقى الجنين فى بطن امه اربعه سنوات او الى عميد  كلية الشريعة بجامعة الأزهرببطلان زواج أي رجل وامرأة يخلعان ملابسسهما اثناء ممارسة العلاقات الزوجيه

هذا اذا لم نذكر اونتذكر فتوى ارضاع الكبير التي افتى بها رئيس قسم الحديث السابق لجامعة الازهر عزت عطية وتقتضي يانه اذا كان لابد للرجل ان يختلى بأمراة غريبة عنه في مكان العمل فلابد لها من ارضاعه من ثديها مباشرة خمس مرات بعدها يحق لها شرعا ان ترفع الحجاب في حضوره

 

احتكار الفتاوى المضحكه المبكيه لم يكن من اختصاص مشايخ ام الدنيا وحسب فلقد اصدر رجال دين سعوديين فتاوي تتناغم مع ذلك اللحن الاصولي المنفرد  والشاذ فكان تحريم شراء او امتلاك أسهم الشركة التي تصدر "الشرق الأوسط" التي تسمى في التعاليم الأصولية السعودية "خضراء الدمن" ، و من واكبها من المجلات الأخرى التي وصفتها الفتاوى بأنه "ناقلة للفتنة عبر نشر صور النساء"..

فأي صراع حضارات ذلك الذي يتكلمون عنه  ومالفائدة من دعوات حوار الديانات  طالما ان الذين نصبوا انفسهم قائمين على امور المسلمين ينعمون بتخلفهم ويعتقدون ان دفاتر شيكاتهم قد تستر عوراتهم اليس من الاولى ان نعمل بمبدا ابدأ بنفسك ثم بأخيك فنخرج من نفق التخلف والجهل حتى نصل الى مستوى يسمح  لنا بالحوار البناء بدلا من حوار الطرشان

________________________________________________________________________

 

لنشر تعليقاتكم يرجى اضافة

 الاسم وعنوان التعليق والارسال

 الى:

 

mc@aldaboor.com

تعليقات القراء

 

منصور الزيات - القاهره

اصبت يا اخي هنلك قوتان تحولان الاساءة الى الاسلام قوة تعمل من خارجه وقوى من داخله وهي الاخطر ولكن عزائنا ان الله متم نوره ولو كره الكافرون

_________________________________________________________________________

 

احمد العشيري - جده

التهجم على الهيئه اصبح موضه.الامان الذي ننعم به في السعوديه قل ان يوجد مثيله في العالم وهذا بفضل الهيئة وخادم الحرمين الشريفين فموتوا بغيظكم

 

 ————————————————————————————————————-

وليد ابو داهود- برلين

اخر مرة نظرت فيها الى الاطلس المانيا لم يكن لها منفذ على شوطئ المتوسط فلماذا دعوا المستشارة الالمانية انجليكا مريكل الى الاجتماع اليس في هذا تفرقة عنصرية وهل الالمان اولى من العربان